الاثنين، 21 فبراير 2011

في زمَانٍ مضى , حينمآ كآن للشِعر بريَق آخر
وآبجديَة آخرى


زمان كآن لسمآءْ الشِعر المآطِرَة ( بدراً ) آجاد التَغني بالمَطرْ
بدر السيآب اِبن جيكوَر ,
اِسم لطالما التصَق بِالشَعر الجميَل فَـ كآن للِشعر عنواناً
, واِبداعً لآينتهَي , ولآينجَلي
مهمآ حآولَت ملآمِح السنيَن ان تمحوَه ,
الآبن الآصيَل لِـ العِرآق الجميل ,
بدر السيآب شآعِر الحُريَة والآمَل
يتفرَد الحَرف سِحراً هُنا ..

-  [ إستِماع ] لِـ المَطَر
















على جِسر اللوزية .. تحت أوراق الفيَّة , هَب الغربي وطاب النَوم .. وأخذتني الغفويّة
وسألوا كتير عليَه .. على جِسر اللوزيَة ,


ليسَ شرطاً أن تكون تِلكَ الغفوة على جسر اللوزيَة , أو على متنِ قارِبٍ ما في عرضِ نَهر , أو حتى تحتَ ( أوراقِ الفيَّة )
فهَل كانَت غفوَة واِحدَة ! , أم كُنا نحتَاج إلى عدَد مِن الغفوات , حتى نُجدِد رغبَة المُضي في هذِه الحياة , رغبَة افتقدهَا الكثير ومازالَ يفتقِدُهَا الأكثريَة !