الثلاثاء، 26 أبريل 2011

( صَوْت الموسيقَى يُدمَج مَع التكبير) !
ولا حراكَ يُذكَر !

إنطلقَت قبَل أيَام حملَة التروْيج عَن بِدأ الموسِم الجديد لِ البرنامج الشهير كمَا يَرَى البَعض والمدعو ( ستَار أكاديمي )
واللتي تبُثُه قناة LBC – لبنان ! . .
ذاكَ البرنامَج المُنتظَر واللتي تبثُثُه القنَاة الفاسِدَة لِتستقطِب بِهِ أكبَر عَدَد مُمكِن مِن هؤلاء المُغرمون وَ المهوسوْن
بِ فِكرَة الإختِلاط العَلَني بين جَمع مِن الشبَاب والفتياة مِن كُلِ فجٍ وواد  "
 إضافَة لِ مُمارسَة الحيَاة اليوميَة مُباشرَة امامَ العيَان وذلِك لِ جَذب أكبَر عَدَد مُمكِن مِن شبَاب وفتيَات الإسلام
لِلمُشاهَدة والهَوْس بِ هؤلاء .. ناهيكَ عَن رسائِل الـ  sms , واللتي يُختَم بِهَا أسبوع التصويت "
لِ جَمع أكبر قدر مُمكِن مِن الأموْال .. وَاللتي تُعوِض خسَارَة البرنامَج والشرِكَات الداعِمَة لَه
واللتي تعوْد بإصلِهَا لِ شرِكات عربيَة خليجيَة . . وهذا هوَ المؤسِف في الأمر "
لَستُ في صَدَد الحديث عَن أسلوْب ذلِك البرنامَج الساقِط واللذي يُمارِس نَشر سلوكيَات مُنحرِفَة
بِ حُجَة العصريَة والتطوْر !

ولسُت في صَدَد الحديث عَن مايسعَى إليه هذا البرنامَج لِ هَدم الأخلاق والقيم الإسلاميَة اللتي ترسخَت في نُفوسِ شبابِنَا مِنذُ حين . .  ولاحتى في صَدَد الحديث عَن طبيعته الدخيلَة على الأوساط والمُجتمعَات العربيَة . . !
  بَل ما أثارَ حفيظَتي هوَ أنهَا  لَم تكتفي قناة الفسَاد LBC - بِ نشر سمها الزُعَاف محصورا ً في الألات الموسيقيَة
وَ مُمارسَة الرَقص والإختِلاط العلني بَل وصلَ بِهَا الأمر إلى المسَاس بِ صَوت  ( الأذان ) !!
صَوت الأذان يعلو على المسرَح بِطريقَة إستِفزازيَة أختلطَت مع صَوت الموسيقَى  . .  !
صَوت أجراس الكنيسَة تَصدَح في المسرَح وَ  تُدمَج مع صَوت التكبير والشهادَة . . وَ لاإستِهجَان يُذكَر بِ حَق هؤلاء  !! 
صَوت ( التكبير ) يُنادي في أرجَاء المِنصَة وغانيَة تقِف وُتلحِن بِ صوتِهَا مجُاراة ً
لِ الصَوْت المُنادي ( حيَ على الفلاح ) !
بَل وَ يُمنَح المؤدي  لِ الوصلَة ( المركَز الأوْل )
بِ عُذر  ( أنَ صَوت التأثير في رفع الأذان اثار ردود فعل إيجابيَة  ) !!
وَ كُل هذا تحتَ عُذر [ مُقاربَة الأأديَان ] !!!                               
ولا حراكَ يُذكَر أو إستِهجَان عَلَني طفيف بإِحدى المنابر الإعلاميَة المشهورَة .. بَل لَم يتعدَى الأمر بِهذا الخُصوْص
سِوْى لِمقَال يتيم في إحدَى صُحُفنَا اليوميَة  في حين أنَ بَاقي صُحفنا اليومية العربيَة والخيلجيَة . .
أصبحَت مُكتظَة بِـ دُعاة حُقوق المرأة واللتي أصبحَت الشغل الشَاغل لِ تِلكَ الأعمِدَة اليوميَة !!
وأي حقوقِ تِلك وماسُلِب مِن المرأة أشَد مِن تِلكَ الحُقوق التي تُزعَم  . . وإحداهَا أمثال هذا البرنامج
واللذي يدعوْ الفتاة المُسلِمَة  للإِنسِلاخ مِن الحيَاء والعِفَة والترغيب بِ حيَاة عصريَة
اساسهَا الحُريَة المزعومَة ومُمارسَة كُل الأشيَاء تحتَ وطأة ( التقليد الأعمَى ) والإعجَاب بِ هؤلاء  . . !
عزائي لِـ المرأة التي أصبحَت لقمة يمغضهَا هؤلاء تحتَ تأثيرِ أفكارِهِم الصماء !     

 وكمَا قالَ تعالَى ( وَلَن ترضَى عنكَ اليهودْ ولا النصَارى حَتَى تتبِع مِلتَهُم ) !
فليسَ بإيدينَا الأن سِوى أن نُقدِم صفعَة لِ تِلكَ القناة LBC – لبنان وذلِكَ بِمُناصحَة أفراد مُجتمعِنَا مِن هؤلاء الغافِلين
والمهووسين بِ مِثل هذِه البرامِج اللتي تطعَن في دينِنَا .. وتدُس السُمَ بِالعَسَل .. ونحنُ نقِف موقِف المُتفرِجين ..
بل نقِف موقِف المُصفِقين والمُشجِعين لِ رواج أمثال تِلكَ المشاهِد بينَ أوساطنا ..
بينَ شبابَنا ومُراهقينَا .. بَل حتى أطفالنَا  ..  !
لابُد وأن تتخِذ شرِكَات الإتصَالات السُعوديَة في أنحَاء البِلاد .. موقِف حازِم لِ هؤلاء "
وذلِك بِ إغلاق التصوْيت نِهائياً   لِ صالِح تِلكَ القناة الفاسِدَة ومُروجي برنامجهَا حتى يُمنَع من تساوله نفسه
بِ دَعم هذا البرنامَج بِ ثمنِ ( بَخس ) و اللذي وصلَ إلى حَد المسَاس بِ صَوت التكبير . .
صَوْت المُنادي لِ الصلاة . .  ليمضي مرور الكِرام بِ عُذر ( مُقاربَة الأديَان ) ! 
وليتذكَر هؤلاء المسؤولون في شرِكات الإتِصَالات قولِهِ  تَعَالَى ( وليحملن أثقالهم واثقالاً مع اثقالهم )
فهذا أقَل القليل  لِمايُعبِر عَن إستِهجانِنَا إِزاء فِعل هؤلاء مِن المسَاس بِ دينِنَا الحنيف "




وَ تمضي الأيَام فأنتبِهوا مِن نوائِبهَا "
كفانَا الله وأياكُم الفِتَن ماظهرَ مِنهَا وما بِطَن "
والأجر الوفير لِكُل غيوْر/ غيورة على دينِه . .  و سعَى إلى نشِرهَا   "

الخميس، 21 أبريل 2011

. . ♥




كِذبَك حلْو ..






تهرُبُ البلابِل بِ عفويَة نحوَ تِلكَ السمَاء الممدودَة بِلا تَعَب
تهرُبُ بِ حُروْفي المُرتبَة بعيدا ً .. فقط وحينمَا أهُمُ بِالحديث مَعك  !                                                  
لم أؤمِن يوما ً بِ تِلكَ المقولَة ( الخيَال أغرب من الواقِع أحيانا ً )                                                  
حتى أصبحتَ لي بِ مثابة الخيَال الواقِعي حينمَا مارسةَ الولوْج إلى أعماقي خِلسَة  ودونَ أن أشعُر !                   
ولِ أولِ مَرَة أؤمِن بِ خيَال .. ظننتُ بِهِ غدٍ المُشرِق .. بل لم أعلَم أنه العتمَة بِكُلِ تفاصيلِهَا !


لَم أمتهِن الكذِب يوما ً .. لَم أتصنَع .. لَم أتكلَف ..       
 بَل كُنتُ أقرب إليك مِن أن أكون بِ طبيعَتي مع الأأقربينَ لي قبلَ أن تكوْن                                     
 لَم أعلَم أنَ الصِدق في شَرع أشيائُك المُغريَة لِ الإقتِراب .. عقوبة لاتُغتفَر !                                         
وها أنا أدفع ثمنهَا وأتجرَع الوْجَع لِ صدمَة .. كانَ المُتسبِبِ فيهَا .. حَرفٌ مخملي , وَأنت !
سألملِم شِتاتي لِ سنوات .. وأرحَل .. حيثُ لارجعَة                                                                    

 حيثُ البلابِل المُحلِقَة بعيدا ً بِ شفافيَة إزاء سمائُهَا السماويَة                                                       
سأغني ملياً حتى يخترِق الصَوْت قلبي الحزين وينتشي فرحا ً وطربا                                          
سأرحَل رغبة ً مِني بِ حِفظ على ماتبقى مِن صورَة كُنتُ أرى بِهَا الكمَال يوما ً ما                                     
 ولا مُتسَع لِ خدشِهَا أكثَر                                                                                          
 فقط سأحتفِظ بِما تبقى مِن جمال يسكُنُ أعماقِهَا وإن بدت سيئَة مِن الخارِج كَـ صدمتي بِك  !
سأرحَل وأنا أُردِد تِلكَ الكلِمَات اللتي لَطالمَا أعجبتني يوما ً                                                                 
( تأتي الأشياء الجميلَة حينما نكُفُ عَن إنتِظارِهَا ) وليتني لَم أنتظِر !

3 يَناير / 2011 م

الاثنين، 21 فبراير 2011

في زمَانٍ مضى , حينمآ كآن للشِعر بريَق آخر
وآبجديَة آخرى


زمان كآن لسمآءْ الشِعر المآطِرَة ( بدراً ) آجاد التَغني بالمَطرْ
بدر السيآب اِبن جيكوَر ,
اِسم لطالما التصَق بِالشَعر الجميَل فَـ كآن للِشعر عنواناً
, واِبداعً لآينتهَي , ولآينجَلي
مهمآ حآولَت ملآمِح السنيَن ان تمحوَه ,
الآبن الآصيَل لِـ العِرآق الجميل ,
بدر السيآب شآعِر الحُريَة والآمَل
يتفرَد الحَرف سِحراً هُنا ..

-  [ إستِماع ] لِـ المَطَر
















على جِسر اللوزية .. تحت أوراق الفيَّة , هَب الغربي وطاب النَوم .. وأخذتني الغفويّة
وسألوا كتير عليَه .. على جِسر اللوزيَة ,


ليسَ شرطاً أن تكون تِلكَ الغفوة على جسر اللوزيَة , أو على متنِ قارِبٍ ما في عرضِ نَهر , أو حتى تحتَ ( أوراقِ الفيَّة )
فهَل كانَت غفوَة واِحدَة ! , أم كُنا نحتَاج إلى عدَد مِن الغفوات , حتى نُجدِد رغبَة المُضي في هذِه الحياة , رغبَة افتقدهَا الكثير ومازالَ يفتقِدُهَا الأكثريَة !

الخميس، 30 ديسمبر 2010

إستِثنَائي ,

,

 ولِـ أبجديةُ النَهر الدَروْيشي , مع الصَوت الملائِكي [ أميمَة َخليلْ  ] سِحرٌ لأينضَب
وعذوبَّة .. بدونِ موسيقى ,



 




 





والحَد الفاصِل بينَ تِلكَ الأحلام اللتي يطلُق عليهَا البَعض ( أحلامُ يَقظَة ) وبينَ الواقِع .. غمضَةُ عَين
تجعلُني
أهيم في تِلكَ التفاصيل العاديَة وغير العاديَة , بِ تلك الوجوه الإستِثنائيَة , بِ أماكِن تحتل الذاكِرَة
بِ رسائِل لم تصِل .. ولن تصِلَ أبداً !
حتى يجتاحُني ذاكَ الصَوت مِن بعيد .. - ( ... ) لَم تنامي بَعد ؟ !
نعَم هوَ صوتُ أختي اللتي تُشارِكني المكان ,
هي من أصحو على صوتِهَا مُنبِهً لي بِمرارةِ واقِع أصحو عليه كُل مَرَة ,
لِأعلم حينَهَا أني مازِلَت على سرير مُنهَك بِ الأحلام المبتورَة , ووِسادَة اصبَحَت تحتضِن الدُموْع وتُأنس لِذلِك .

-
ويتكرر سيناريو ( أحلام اليقظَة ) في هذا .. والحد الفاصل بينهُما .. غفوَة وأستِفاقَة !

الجمعة، 12 نوفمبر 2010

♠ .: [ كَـ زَهرِ اللَوزِ أو أبعَّد ] :. ♠



اليوم كُنتُ قد قررت أن أتعلَم شيئاً لم أتعلمهُ مِن قَبل
ماذا لو تعلمَت طريقة الطعنِ بِالخَلف !؟ حتى أكونُ أكثرَ حذراً مِن قبل
لِـ أصبحََ أنا من يُباشِر أولاً بِـ الطعن !

ومازِلنانقرأ في سِلسلَة تِلكَ الرِوايات ماهوَ مُتشابِه
الأنثى وفية والحبيبُ خائِن .. هَل هيَ نَتَاج الذُكوريَة والتُفاحَة الشرقيَّة  !




لِـ نتخلَص مِنك تِلكَ الذاكِرَة المعطوبَّة بِ طردِ سُمومِهَا .. وأستِبدالهَُا بِ هواء
أكثرَ نقاءً وصفاء


كثيراً مانكتشِف الكذِب على ملامِحِ أشخاص قد قابلناهُم لِـ أولِ مرَة !
لا أعلَم هل هي فِطنَة أم أننا مِمَن يُتقِن تِلكَ الملامِح أحياناً
حتى حفِظنَا الدور وأصبحنَا نُميز الصادِق مِن تِلكَ الملامِح والعَكس !





هَل صادفنا وإن قراءنا مقال في تِلك الأعمِدَة يتناول ( حُقوق الأرملة أو المُطلقة )
أو ( نسبَة خريجات الجامِعَات والكُليات ) مِن البطالة !
في حين أن صُحفنا اليومية وللأسَف أصبحَت مُكتظة بِـ دُعاة حُقوق المرأة
وأي حقوقِ تِلك وماسُلِب مِن المرأة أشَد مِن تِلكَ الحُقوق التي تُزعَم
عزائي لِـ المرأة التي أصبحَت لقمة يمغضهَا هؤلاء تحتَ تأثيرِ أفكارِهِم الصماء


سؤال عارض لِـ القراء الأعِزاء
ما أحب الألوان إليك ؟ وما أحبُ الأيام ؟ وماهو رقمك المُفضَل ؟


حُلم وأُمنية .. تماماً كماهيَ السعادَة والفرَح
مُتشابهان أحياناً , ومختلفان دائِماً ..  !


حالتي المرَضية : يأس, الأعراض , أن تنام على صوت حُلم
وتستيقِظ على مرارةِ واقِع .. تُعاني الفوضى في الأفكار
وتبتسِم حين تتلاشى تِلك الفوضى ويُباغِتُك ماهوَ أشد مِنهَا
الوِحدَة وماغيرُها والتي تصيبك بِ جُنونٍ بطيء وأنت ترى ماحولك
وما العِلاج سِوى أن تقتُل كُل الأنسانيةِ فيك .. وتعيش لِـ تتنفس فقط
لكِن بدون أن تُفكِر أو ترفِض أو تتذمَر حتى !



كُنتُ أظُن أن شِراعَ الأمُنياتِ ذاك قادِراً على تحمُل العواصِف
في حين أنهُ هبط مع هبوبِ أولِ ريح!





كُنتُ قد أكتشفت هِوايتي لِ الرَسم وذلِك قبلَ ثماني سنواتٍ مِن الأن
فكان أكثر مايُغريني لِـ الرَسم , الطرقات الواسِعَة , غُموض الغُروب
أشجار النخيل , أزهار اللوز حينمَا أشكِلهَا بِ شكل صغير واضيف إليهَا تدارُج
اللون الوَردي بعدما يُمزَج بِ الأبيض
حتى أكتشفت أنَ تِلك اللوحات ماهيَ إلا أكذوبة , فلاحقيقة لِ تِلكَ الطرُقات الواسِعَة
والأغلَب يُمارِس الغُروب بِ إنسانيتِه وليسَ هُناك ماهوَ صامِد كأشجار النخيل أو أبيض ومُفعَم بِالأمل
كـ أزهارٍِ اللوز .. فأعتزلتُ الرَسم بعد أن رسمت لوحتان ولكِن هي إستثنائية
يكفي أنهَا صادِقة كما أراهَا , بعيدَة عَن أحلام لاتتعدى إطار لوحَة
أوبياض لِ أشخاص لايُتقِنونَ إلا السواد
فكانت الأولى تحكي حُلم العشرونَ عام
والأخرى تحكي رحيلُ ظِلَ الأرجوان , وأعتزلت بعدها الألوان وقصاصات الورق
للأبَّد !



فسيولوجية مُدخِن
المُدخِن هوَ من يهوي بسيجارته البيضاء إلى فمَِه ليملئ رِئته بِ دُخانٍ أسود
يُحرِقهَا ويُنغِص عليهَا , حتى يُصبِح في عِداد الأمواتِ بِ بُطئ
والمُضحِك أنهُ ولأول مرَة إشتراهَا .. كُتِب عليهَا
( سبب رئيسي في أمراض القلب والسرطان )
وهل كُنا أمة تُعاني صحوة القلوب ! إلا مماتهَا بإي شكلٍ مِن الأشكَال
أما المُدخِن فموت قلبِه وسوادِه لِ سبَب أخر غيرَ جُمع الألام والأحقاد
غيرَ جَلدِ الذات ومُعاقبة النفس وتعب القلوب لأي سببٍ كان
فيا لِصدقِه .. على الأقل هوَ يموت لِسبب معروف حتى وإن كُنا نراهُ غبياً !


كانت الفرحَة قَد ملئت محيَّا تِلكَ المُسِنَة حينما خاطبتها أم ذاك العريس ( اللؤطة )
و لأولِ مرَة
ودونَ اي مُراعاة أو مُقدِمَات باشرت بِالسؤال
- بنتك وظيفتها مُعتمدة ولا على بنك الأجور ! فأبتسمَت !
( طغت الماديَّة حتى بِ غرض إكمال نصف الدين )




علمتني الحيَّاة أنَ ( الدلاخة ) تُقصِر العُمر
فمتى كانَ الإنسَان اشد فِطنَة وأكثر تدقيقاً ويحسِب لِكُلِ أمر مايستحِق ويَمضي بِه
كانت حياته أطوَّل بِ مُضي تِلك الساعَات كالليالي وهو ( يلتهِمُ مِن راحتِه ) دونَ أن يشعُر
لِذا ( حاوِل أن تعيش الحيَّاة بِ النِسيان وأستمتِع بالدلاخه فماهوَ ذاهِب لن يعود ) إلا بِ مُعجِزَة إلهيَّة

حينما ترى نفسك هاويً لِ الأنغامِ الرحبانيَّة وصوتُ فيروز في الصبَّاح هو ماينتشيك
ويجعَل مِن صباحك الأجمَل على الإطلاق , فأحتِمَال زيارتك لِ الطبيب النفسي بالقريب مُتوقعَة
فأنتَ حتماً تُحِب , وإحتِمال الصدمَة وارِد
فحذارى أن تقع ضحيَّة حُب لـ ينتهي بِكَ المطاف لِـ إقراص التهدِئَة
وحذارى أن يتفاقم الأمر لِتستهوي سماع أم كلثوم ليلاً فهي مِما سيزود الأمر بِالتعقيدِ أكثَر




دائِماً ماكُنتُ أرى بِ راقِصات الباليه .. الأكثَر صِدقاً وشفافية
فهل ذالِك حقيقي ؟ لا أعلَم !





لطالما كانَ فيلم الكرتون الشهير ( توم و جيري ) الأقرَب والمُحبَب إلي في الصِغَر
حتى كبِرت وأيقنت حقيقة ذاك الفيلم , فلم تكُن مُشاجرات القِط والفأر ضرب مِن خيال
أوعبث لِـ مُحاولة إضحاك صِغار السن , بل هي فلسفة شخصان متضادان في هذِه الحياة
فما أجمَل أن تلتقي بِ ضِدِك , رُغمَ كُل المشاكِل التي قد تعتريك حينهَا !



  









لِماذا لايقودنا القلَم لِ نكتُب إلا حينما نختنِق وَ نختنِق !