الخميس، 11 نوفمبر 2010






بَعض تفاصيل مؤلمَة تلك اللتي استيقظت في الذاكِرة
سرت في الطريق وحيدَة

لآشَيءْ سِوى دُموَع , و ليَلْ , وقمَر يوشِكُ عَلىْ الغيَابْ
حنيَن اتنفسه مره اخرَى وكلِمات من تلك الآغنيَة الحزينَة
تأخذني بالحنيَن بعيداً
اِلى تِلك الآماكِنْ البعيدَة , وانا ارددهَا بِـ ( خوف )
؛
لااعلَم ان كُنت انا اللتي ارددها ام هو الحنيَن اللذي اشعَل كُلَ الزوايَا القديمَة
ام هي ليالي الشِمَال الحزينَة , ودموع الطفولَة , وذكريَات بيوَت الطيَن
وحنيَن هواءْ الشِمَال المُتعَب الثقيَل ,
لِـ تبقى في الذاكِرة , ( غُربَة , حنيَّن ,  هواء ثقيَل , وليالي الشِمالِ الحزيَنْ ) !


كَم أشتاقكِ كثيراً ياصديقَتي , اللَيل ضاقَ ذرعاً بي والسااعَات طِوال دونَ حديثكِ الشَجي
مازِلتُ احتفظِ بِ تِلك الرسائِل الكثيرَة
لِ أشبِعَ ناظري بِ حروفكِ المُتقطِعَة لِ أمضي بعدهَا في سُباتٍ عميَق
أختلي فيهِ بِ حُزني وبقايا ذِكرى تؤنِس وِحدَتي
أحلَم بِ أيَام الطفولَة , بِ البَيت القديَم , بِ شمسِ في السمَاءِ تخيَل
بِ ذاك الصبَاح المُضطرِب حينمَا شهِد أخِر لِقاء بيننا
بِ تِلك الموسيقى والتي تعني ليَ الكثيَر والكثيَر !

كُلَ عَامٍ وانتِ صديقَتي 
نقرتين لتكبير الصورة
ومازالَ الليل يستوطِنُ صَدري ,


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق