
والحَد الفاصِل بينَ تِلكَ الأحلام اللتي يطلُق عليهَا البَعض ( أحلامُ يَقظَة ) وبينَ الواقِع .. غمضَةُ عَين
تجعلُني أهيم في تِلكَ التفاصيل العاديَة وغير العاديَة , بِ تلك الوجوه الإستِثنائيَة , بِ أماكِن تحتل الذاكِرَة
بِ رسائِل لم تصِل .. ولن تصِلَ أبداً !حتى يجتاحُني ذاكَ الصَوت مِن بعيد .. - ( ... ) لَم تنامي بَعد ؟ !
نعَم هوَ صوتُ أختي اللتي تُشارِكني المكان ,
هي من أصحو على صوتِهَا مُنبِهً لي بِمرارةِ واقِع أصحو عليه كُل مَرَة ,
لِأعلم حينَهَا أني مازِلَت على سرير مُنهَك بِ الأحلام المبتورَة , ووِسادَة اصبَحَت تحتضِن الدُموْع وتُأنس لِذلِك .
- ويتكرر سيناريو ( أحلام اليقظَة ) في هذا .. والحد الفاصل بينهُما .. غفوَة وأستِفاقَة !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق