كِذبَك حلْو ..
تهرُبُ البلابِل بِ عفويَة نحوَ تِلكَ السمَاء الممدودَة بِلا تَعَب
تهرُبُ بِ حُروْفي المُرتبَة بعيدا ً .. فقط وحينمَا أهُمُ بِالحديث مَعك !
لم أؤمِن يوما ً بِ تِلكَ المقولَة ( الخيَال أغرب من الواقِع أحيانا ً )
حتى أصبحتَ لي بِ مثابة الخيَال الواقِعي حينمَا مارسةَ الولوْج إلى أعماقي خِلسَة ودونَ أن أشعُر !
ولِ أولِ مَرَة أؤمِن بِ خيَال .. ظننتُ بِهِ غدٍ المُشرِق .. بل لم أعلَم أنه العتمَة بِكُلِ تفاصيلِهَا !
لَم أمتهِن الكذِب يوما ً .. لَم أتصنَع .. لَم أتكلَف ..
بَل كُنتُ أقرب إليك مِن أن أكون بِ طبيعَتي مع الأأقربينَ لي قبلَ أن تكوْن
لَم أعلَم أنَ الصِدق في شَرع أشيائُك المُغريَة لِ الإقتِراب .. عقوبة لاتُغتفَر !
وها أنا أدفع ثمنهَا وأتجرَع الوْجَع لِ صدمَة .. كانَ المُتسبِبِ فيهَا .. حَرفٌ مخملي , وَأنت !
سألملِم شِتاتي لِ سنوات .. وأرحَل .. حيثُ لارجعَة
حيثُ البلابِل المُحلِقَة بعيدا ً بِ شفافيَة إزاء سمائُهَا السماويَة
سأغني ملياً حتى يخترِق الصَوْت قلبي الحزين وينتشي فرحا ً وطربا
سأرحَل رغبة ً مِني بِ حِفظ على ماتبقى مِن صورَة كُنتُ أرى بِهَا الكمَال يوما ً ما
ولا مُتسَع لِ خدشِهَا أكثَر
فقط سأحتفِظ بِما تبقى مِن جمال يسكُنُ أعماقِهَا وإن بدت سيئَة مِن الخارِج كَـ صدمتي بِك !
سأرحَل وأنا أُردِد تِلكَ الكلِمَات اللتي لَطالمَا أعجبتني يوما ً
( تأتي الأشياء الجميلَة حينما نكُفُ عَن إنتِظارِهَا ) وليتني لَم أنتظِر !
تهرُبُ بِ حُروْفي المُرتبَة بعيدا ً .. فقط وحينمَا أهُمُ بِالحديث مَعك !
لم أؤمِن يوما ً بِ تِلكَ المقولَة ( الخيَال أغرب من الواقِع أحيانا ً )
حتى أصبحتَ لي بِ مثابة الخيَال الواقِعي حينمَا مارسةَ الولوْج إلى أعماقي خِلسَة ودونَ أن أشعُر !
ولِ أولِ مَرَة أؤمِن بِ خيَال .. ظننتُ بِهِ غدٍ المُشرِق .. بل لم أعلَم أنه العتمَة بِكُلِ تفاصيلِهَا !
لَم أمتهِن الكذِب يوما ً .. لَم أتصنَع .. لَم أتكلَف ..
بَل كُنتُ أقرب إليك مِن أن أكون بِ طبيعَتي مع الأأقربينَ لي قبلَ أن تكوْن
لَم أعلَم أنَ الصِدق في شَرع أشيائُك المُغريَة لِ الإقتِراب .. عقوبة لاتُغتفَر !
وها أنا أدفع ثمنهَا وأتجرَع الوْجَع لِ صدمَة .. كانَ المُتسبِبِ فيهَا .. حَرفٌ مخملي , وَأنت !
سألملِم شِتاتي لِ سنوات .. وأرحَل .. حيثُ لارجعَة
حيثُ البلابِل المُحلِقَة بعيدا ً بِ شفافيَة إزاء سمائُهَا السماويَة
سأغني ملياً حتى يخترِق الصَوْت قلبي الحزين وينتشي فرحا ً وطربا
سأرحَل رغبة ً مِني بِ حِفظ على ماتبقى مِن صورَة كُنتُ أرى بِهَا الكمَال يوما ً ما
ولا مُتسَع لِ خدشِهَا أكثَر
فقط سأحتفِظ بِما تبقى مِن جمال يسكُنُ أعماقِهَا وإن بدت سيئَة مِن الخارِج كَـ صدمتي بِك !
سأرحَل وأنا أُردِد تِلكَ الكلِمَات اللتي لَطالمَا أعجبتني يوما ً
( تأتي الأشياء الجميلَة حينما نكُفُ عَن إنتِظارِهَا ) وليتني لَم أنتظِر !
3 يَناير / 2011 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق